The New GCSE Arabic Companion Speaking Transcript

أنَا آدَم. عُمُرِي تِسْعَةَ عَشَرَ عَامًا. لِي عَائِلَةٌ كَبِيرَةٌ تَتَكَوَّن مِنْ سِتَّةَ أَفْرَادٍ: وَالِدَيَّ وَ أُخْتٌ وَأَخ عُمُرُه ثَلاَثَةٌ و عِشْرُونَ سَنَةً وَأَخ أصغرُ مِنِّي بِسَنَةٍ. أَخِي الصَّغِير هُوَ أَنَانِيٌّ لأَنَّهُ لَا يُفَكِّرُ إِلاَّ في نَفْسِهِ. أَنَا غَالِبًا مَا أَتَخَاصَمُ مَعَهُ.

أ – هُوَ يَلْبَسُ نَظَّارًَاتًا وَلَهُ شَعْرٌ أَسْوَدٌ مُتَوَسِّطُ الطُّولِ وَهُوَ مُبْتَهِجٌ دَائِمًا وَ جَيِّدٌ فِي عَمَلِهِ.
ج – هِيَ تَلْبَسُ مِعْطَفًا وَ لَهَا شَعْرٌ قَصِير وَ مُتَجَعِّد. هِيَ تُحِبُّ الحَيَوَانَاتَ. كَمْ هِيَ حَنُونَةٌ وَ جَمِيلَةٌ!
ب – هِيَ أَكْبَرُ مِنَّي سِنًّا وَ لَهَا شَعْرٌ أَشْقَرُ وَ عَيْنَانِ زَرْقَاوَنِ وَتَرْتَدِي مِعْطَفًا أَسْوَدًا. هِيَ طَيِّبَةٌ وَأَنِيقَةٌ.
ح – هُوَ أَبُ أُمِّي وَكَانَ يُحِبُّ الضَّحِكَ وَ الجَوَّ العَائِلِيَّ. كَانَ طَيِّبًا وَ شَدِيدَ الذَّكَاءِ.
ت – أَنَا أَلْبَسُ قُبَّعَةً سَوْدَاءَ وَ لِي شَعْرٌ أَشْقَرٌ. يَقُولُونَ أَنَّي مَوْهُوبٌ وَ لَكِن عِنيدٌ قَلِيلاً.

أَمِيرَة: إنَّهَا إنْسَانَةٌ فَرِيدَةٌ فَهِيَ شَخْصِيَّةٌ مُتَوَاضِعَةٌ جداً وَ عَفْوِيَّةٌ و مُهذَّبةٌ حَقًّا. إنَّني لَم أَرَى شَخْصًا بِعَفْوِيَّتِهَا. هِيَ شَخْصٌ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَعْتَمِدَ عَلَيْهاِ إِعْتِمَادًا تَامّاً وَتَتَأَكَّدُ أَنَّهَا لَنْ تَخْذُلَكَ أَبَداً.

أَيْمَن: هو يَمْلِكُ مَوَاهِبَ عَديدَةً مِثْلَ الرَّسْمِ وَ النَّشَاطِ الرِّيَاضِيِّ. أَيْمَن هُوَ مُبتَهِج يُحِبُّ دَائِمًا أَنْ يُسْعِدَ مَنْ حَوْلَهُ وَهُوَ مُتَأَلِّقٌ فِي دِرَاسَتِهِ.

أَمَل: هِيَ قَصِيرَةُ الْقَامَةِ وَلَكِن لَيْسَ كثِيرًا. هِيَ ذاَتُ مَلَامِحَ بَريئَةٍ وجَذَّابَةٍ ، لَهَا عَيْنَانِ وَاسِعَتَانِ ذَاتُ كُحْلٍ شَدِيد السَّوَادِ، إِنَّهَا تُحِبُّ أَنْ تَضَعَهُ كَثِيرًا، وَ تَبْدُو جَمِيلَةً بِه مَعَ ذَلِكَ. أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِشَعْرِهَا فَهْيَ لَهَا شَعْرٌ أَسْوَد طَوِيل، مُلَائِمًا مَعَ لَوْنِ بُشْرَتِهَا السَّمْرَاءَ و مَا أَجْمَلَهَا حِينَ تُنْزِلُهُ عَلَى عَيْنيْها حقًّا تَبْدُو جَمِيلَةً.

عَلِيّ: عليّ شَخْصٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ زُمَلَائِهِ بالمُجَادَلَةِ والْعِنَادِ فَهُوَ لَا يَعْتَرِفُ بِأَخْطَائِهِ وَلَا يَحْتَرِمُ الطَّرَفَ المُقَابِلَ.

رَامِي – يَوْمَ السَّبْتِ سَأَذْهَبُ إِلَى المَسْرَحِ لِأُشَاهِدَ عَرْضًا رُوسِيًّا لِلرَّقْصِ. أَنَا لَا أُحِبُّ الرَّقْصَ وَلكِنْ كُلُّ عَائِلَتِي ذَاهِبَةٌ هُنَاكَ.
أيْمَن – يَوْمَ الْجُمُعَةِ أُفَكِّرُ فِي الذَّهَابِ إِلَى السِّينِمَا مَعَ أَخِي لِأُشَاهِدَ فِلْمًا كُومِيدِيًّا. نَحْنُ مِنْ مُحِبِّي ” مِسْتِرْ بِينْ”.
سوسن – أَنَا أُحِبُّ الطَّبِيعَةَ. سَوْفَ أَخْرُجُ فِي نُزْهَةٍ عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ فِي عَشِيَّةِ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ.
عِمَاد -يَوْمُ الخَمِيسِ سَأَزُورُ مَتْحَفَ الصِّنَاعَاتِ التَّقْلِيدِيَّةِ فِي كَتَارَا. سَيَكُونُ ذَلِكَ مُسَلِّيًا.

مُهَاجِمٌ سَرِيعٌ وَمَاهِرٌ وَهُوَ نَجْمُ رِيَال مَدْرِيد. لَاعِبٌ إِسْتِثْنَائِيٌ وَلكِنَّهُ يُثِيرُ السَّخَطَ بِسَبَبِ تَغَطْرُسِهِ. إِكْتَشَفَهُ السِّير “أَلَاكس فَارغِيسُون” فِي مَانْشِسْتِرْ يُونَايْتِدْ وَاْنْتَقَلَ مُقَابِلَ 49 مَلْيُونْ يُورُو إِلَى الْقَلْعَةِ الْبَيْضَاءِ رِيَالْ مَدْرِيدْ. كََانَ رُونَالْدُو مِن أَكْثَرِ اللَّاعِبِينَ أَجْرًا فَهُو جَاءَ مِنْ بِيئَةٍ مُتَوَاضِعَةٍ جِدًّا. يُحِبُّ السَيَّارَاتَ وَالْمَلَابِسَ ويُحِبُّ السَّاعَات كَذَلكَ. وَلَكِنْ إِنْ تذكَّرْنَا مِنْ أَيْنَ جَاءَ فَلَا عَجَبًا بِذَلِكَ. وُلِدَ فِي “مَدِيرَا” وَذَهَبَ إِلَى أَنْجِلِتْرَا وَحْدَهُ فِي سِنٍّ صَغِيرَةٍ جِدًّا وَتَعَلَّمَ الكَثِيرَ هُنَأكَ كَرَجُلٍ وَ كَلَاعِبِ كُرَةِ قَدَمٍ.

– عَادَة، أَنَا أَتَصَفَّحُ مَوَاقِعَ التَّوَاصُلِ فِي غُرْفَتِي كُلَّ يَوْمٍ بَعْدَ الْمَدْرَسَةِ.
– هِوَايَتِي التِّنْسُ وَأَنَا أُمَارِسُهَا مَرَّتَيْنِ فِي الأُسْبُوعِ فِي نَادِي الرِّيَاضَةِ. أَذْهَبُ إِلَى النَّادِي فِي السَّاعَةِ الخَامِسَةِ مَسَاءً.
– أَهْتَمُّ كَثِيرًا بِالدَرَّاجَاتِ. أَرْكَبُ دَرَّاجَتِي كُلَّ نِهَايَةِ أُسْبُوعٍ فِي الصَّبَاحِ وَأَذْهَبُ إِلَى الْقَرْيَةِ الْمُجَاوِرَةِ لِأَنَّ طَرِيقَهَا مُنَاسِبٌ.
– أَعْتَقِدُ أَنَّ الْجَرْيَ هُوَ مِنْ أَحْسَنِ الرِّيَاضَاتِ لِذَلِكَ أَجْرِي كُلَّ يَوْمٍ قَبْلَ الذَّهَابِ إِلَى الْعَمَلِ. الْجَرْيُ فِي الْحَدِيقَةِ الْعُمُومِيَّةِ آمِنٌ.

رِيَاضَتِي المُفَضَّلَة هِي كُرَةُ اليَدِ. بَدَأْتُ اللَّعِبَ مَعَ فَريق مَدِينَتِي قَبْلَ عَشْرِ سَنَوَات. أتَدَرَّب كُلَّ يَوْمَيْن فِي المَسَاءِ، كُرَة اليَدِ تَتَطَلَّبُ قُوَّةً بَدَنِيَّةً وَتَدْرِيبًا مُتَوَاصِلًا. هَذِهِ الرِّيَاضَةُ تُسَاعِدُنِي عَلَى التَخَلُّصِ مِنَ التَوَتُّرِ بَعْدَ المَدْرَسَةِ. أُمْنِيَتِي أَنْ أَلْعَبَ مَعَ الفَرِيقِ الوَطَنيّ. نِزَار

أَنَا أُمَارِسُ الرِّيَاضَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي الأُسْبُوعِ وَ أَلْعَبُ الكُرَةَ مَعَ أَصْدِقَائِي فِي نَادِي العَرَبِي ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ. نَعَمْ، أَنَا أَظُنُّ قَطَرَ مُمْكِنْ وَ بِالتَّأْكِيدِ سَوْفَ تَكُونُ عَاصِمَة عَرَبِيَّة رِيَاضِيَّة. حَسَبَ مَا نَعْلِمُ قَطَر سَوْفَ تَسْتَضِيفُ كَأْسَ العَالَمِ 2022 وَ قَطَر تَقُومُ بِتَجْهِيزَاتٍ عَالِيَةٍ لِكَيْ تَبْقَى مِنْ أَحْسَنِ البُلْدَانِ لِلتَّأَلُّقِ فِي كُرَةِ القَدَمِ خَاصَّةً وَفِي مُعْظَمَ الرِّيَاضَاتِ. وَكَمَا نَعْلَمُ لَقَدْ اِسْتَضَافَتْ كَأْسُ العَالَمِ لِكُرَةِ اليَدِ فِي عَام 2015 وَهَذَا يُؤَلِّقَ قَطَر ويُمَيِّزُهَاعَن مُعْظَمَ الدُّوَلِ الَّتِي تَسْتَضِيفُ أَكْثَرَ مِنْ كَأْسِ عَالَمٍ، كَأْسُ عَالَمِ كُرَةِ اليَدِ وَ كَأْسِ عَالَم كُرَةِ القَدَمِ فِي 2022

أَجَل أَنَا أَظُنُّ أنَّ كُلية الدَّوحَة تُشجّع الطُلَّاب وَالأَسَاتِذَةَ وَ كُلَّ العَالَم الذينَ يَتَوَاجَدُونَ فِي هَذَا المَكَان أَن يُمَارسُوا الريَاضَةَ وَأَيضًا أَن يُشاهدُوا الريَاضَةَ.

كمَا تَعْلَم، أَنَا قَدْ رَأيْت أَكثَر مِنْ مَرَّة وَأَنَا فِي الملعب [قد رأيْتُ] طُلَّاباً مِنْ كُلِّيَة الدَّوْحَة يَرْتَدُونَ الزيَّ الرَّسْمِي لِلْمَدْرَسَة وَهُم يُشَاهِدُونَ المُباراة وَكُلِّية الدَّوحة هِيَ مَنْ جَلَبَتْ التذاكِر لِهَؤُلَاء الطَّلَبَة و أظنُّ كانَ أستاذان معهم فِي المَلْعَبِ وهَذَا يُشَجِّعُ كثِيرًا عَلَى التَّنْمِيَةِ الرِّيَاضيَّة فِي قَطَر.

أَنَا سَمِير. أَنَا أُنَظِّفُ غُرْفَةَ النَّوْمِ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي الأُسْبُوعِ، وَأُرَتِّبُ الأَثَاثَ فِي غُرْفَةِ الْجُلُوسِ. أَقُومُ أَيْضاً بِكَيِّ ثيَابِي. هَذَا لَيْسَ صَعْبًا جِدًّا!
أَنَا عَزِيزْ. لِلْمُسَاعَدَةِ فِي الْمَنْزِلِ، أَنَا أَغْسِلُ الصُّحُونَ، وَأَضَعُ الغِطَاءَ عَلَى الطَّاوِلَةِ فِي بَعْضِ الأَحْيَانِ. هَذَا شَيْئٌ عَادِيٌّ فِي بَيْتِنَا.
إِسْمِي جَمِيلَة. أَنَا أُحِبُّ الطَّبْخَ. أَنَا غَالِباً مَا أَطْبَخُ الطَّعَامَ لِلْأُسْرَةِ وَأُسَاعِدُ فِي الْمَطْبَخِ. هَذَا مُمْتِعٌ وَالجَمِيعُ يُحِبُّ مَا أَطْبَخُ مِنَ الطَّعَامِ.

أ • فِي مَدِينَتِي هُنَاكَ الكَثِيرُ مِن النّاس وَ السيَّارَاتِ. يُوجَدُ أَيْضًا العَدِيدُ مِنَ البِنَايَاتِ الَّتَّارِيخِيَّةِ مِثْل بِنَايَةِ البَرْلَمَانِ.
ب • يُوجَدُ فِي مَدِينَتِي بُرْجٌ طَوِيلٌ جِدًّا إِسْمُهُ “بُرْجُ العَرَبِ”. هُنَاكَ أَيْضًا الكَثِيرُ مِنَ الفَنَادِقِ وَ هُنَاكَ شَاطِئٌ جَمِيلٌ.
ج • أَسْكُنُ فِي قَرْيَةٍ قَدِيمَةٍ وَ صَغِيرَةٍ وَ سِيَاحِيَّةٌ جِدًّا. هِيَ لَوْنُهَا أَبْيَض وَ أَزْرَق. تَقَعُ عَلَى شَاطِئِ البَحْرِ.
د • فِي مَدِينَتِي يُوجَدُ الكَثِيرُ مِن النّاس وَ السيَّارَاتِ. هُنَاكَ أَيْضًا العَدِيدُ مِنَ المَسَاجِدِ. مَدِينَتِي فِيهَا مَرَاكِزٌ ثَقَافِيَّةٌ.

إسْمِي أَحْمَد. فِي قَرْيَتِي هُنَاكَ الكَثِيرُ مِنَ المُحْتَاجِينَ. قَرَّرْتُ هَذَا العَامَ مُسَاعَدَتَهُمْ مَعَ بَعْضِ أَصْدِقَائِي فَبَدَأْنَا حَمْلَةً تَوْعَوِيَّةً عَلى “فَايسْبُوك” وَ حَصَلْنَا عَلَى تَجَاوُبٍ كَبِيرٍ. جَمَعْنَا تَبَرُّعَاتٍ مَالِيَّة وَمَلَابِسًا قَدِيمَةً وَأَلْعَابًا وَقُمْنَا بِبَيْعِهَا فِي السُّوقِ الأُسْبُوعِيَّة. جَمَعْنَا الْكَثِيرَ مِنَ المَالِ ثُمَّ اشتريْنَا بَعْضَ الأَغْطِيَةِ الْجَدِيدَةِ وَ وَزَّعْنَاهَا على الأُسَرِ الْمُحْتَاجَةِ. فِي السنَةِ القَادِمَة سَوْفَ أُقُومُ بِالحَمِلَةٍ الخَيْرِيَّةٍ مَرَّةً أُخْرَىِ.

إسْمِي سَمِيرَة. فِي الصَّيْفِ المَاضِي طَلَبَت مِنِّي الجَمْعِيَّةُ الخَيْرِيَّةُ فِي مَدِينَتِي أَن أُسَاعِدَهُم فِي الإِعْتِنَاءِ بِبَعْضِ الْمُسِنِّينَ الِّذينَ يَحْتَاجُونَ لِلْمُسَاعَدَةِ فِي مَنَازِلِهِمْ. كُلَّ صَبَاحٍ، كُنْتُ أُنَظِّفُ غُرَفَ أَحَدِ البُيُوتِ وَ كُنْتُ أُشَارِكُ أَصْدِقَائِي فِي تَرْتِيبِ الحَدَائِقِ وَ أَحْيَانًا كُنْتُ أُحَضِّرُ الغَدَاءَ لِمَن لَا يَسْتَطِيعُ الطَّبْخَ. كَانَتْ تِلْكَ تَجْرِبَةً مُفِيدَةً. مِنَ الآن فَصَاعِدًا سَأُسَاعِدُهُم كُلَّ إِجَازَةٍ.

إِسْمِي خَالِدُ وَأَنَا تُونِسِيٌّ. أَنَا أُحِبُّ بَلَدِي كَثِيرًا. عَاصِمَةُ بَلَدِي هِيَ تُونِسَ.
مَرْحَبًا. كَيْفَ حَالُكَ؟ اَنَا عُمَرُ. أنا جَزَائِرِيٌّ. عَاصِمَةُ الْجَزَائِرِ هِيَ الْجَزَائِرُ.
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ! اَنَا حَسَنٌ مِنَ الْمَنَامَةِ. البَحْرَيْن هِيَ جَزِيرَةٌ. عَاصِمَةُ البَحْرَيْنِ هِيَ المَنَامَةُ.
مَرْحَبًا! أَنَا مِنَ الرِّيَاضِ، عَاصِمَةُ الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيّّة السَّعُودِيَّةِ. إِسْمِي فَيْصَلُ.

أ- مَسَاءُ الْخَيْرِ. هَلْ تَوَدُّ أَنْ تَشْرَبَ شَيْئاً ؟
ب- نَعَمْ، اِثْنَيْنِ مِنَ الكُولَا وَ قَارُورَةُ مَاءٍِ مِنْ فَضْلِكَ؟
أ- حَاضِرْ. هَلْ أَنْتُمَا مُسْتَعِدَّانِ أَنْ تَطْلُبا الطَّعَامَ؟
ب- نَعَمْ. نَحْنُ نَوَدُّ السَّمَكَ وَ الدَّجَاجَ.
أ- هَلْ تَرْغَبَانِ فِي بَعْضِ الخُضْرَوَات؟
ب- نعَمْ، مِنْ فَضْلِكَ.
أ- عِنْدَنَا الْجَزَرُ وَالبَازِلَّاءُ وَالفَاصُولْيَا.
ب- بَعْضُ الْجَزَرِ وَبَعْضُ البَازِلَّاءِ، لَوْ سَمَحْتَ؟
ج- نَفْسُ الشَّيْءِ لي، مِنْ فَضْلِكَ.

1. یَا أَحْمَدُ ، أَيٌّ مِنْ دُرُوسِكَ تُحِبُّ؟
أَنَا أُحِبُّ دَرْسَ الرِّیَاضِیَاتِ لِأَنَّهُ سَهْلٌ وَمُمْتِعٌ .
2.  وَأَنْتَ یَا جَمَالُ، مَا الدَّرْسُ الذِّي تُفَضِّلُهُ؟
أَنَا أُحِبُّ دَرْسَ اللُّغَاتِ الحَيَّةِ، خَاصَّةً دَرْسُ اللُّغَةِ الْعَرَبِیَّةِ .
3.  وَأَنْتَ یَا مُنْیَةُ ، مِا هُوَ دَرْسُكَ الْمُفَضَّلُ؟
دَرْسِي الْمُفَضَّلُ هُوَ التَّارِیخُ .
4.  وَأَنْتَ یَا أَمِينُ ، مَاذا تُحِبُّ؟
أَنَا أُحِبُّ دِرَاسَةَ الْحَاسُوبِ.
5.  وَأَخِیرًا أَنْتَ یَا نَادِيَةُ ، أَيُّ دَرْسٍ تُفَضِّلِینَ؟
أُفَضِّلُ دَرْسَ الرِّیَاضَةِ.

أُحِبُّ الرَّحَلَاتَ الْمَدْرَسِيَّةَ. سَأُخْبِرُكُمْ عَنْ رِحْلَتِنَا الْمَدْرَسِيَّةَ إِلَى الْمَغْرِبِ. فِي الْعَامِ الْمَاضِي، نَظَّمَ مُدَرِّسُ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ رِحْلَةً إِلَى مَرَّاكِشَ. كَانَتْ عُطْلَةً رَائِعَةً. زُرْنَا الْمَتَاحِفَ وَالْمَسَاجِدَ وَذَهَبْنَا فِي رِحْلَةٍ نَهَارِيَّةٍ عَلَى ظَهْرِ الْجِمَالِ فِي الصَّحْرَاءِ. أَنَا أَحْبَبْتُ الطَّعَامَ الْمَغْرِبِيَّ وَتَعَلَّمْنَا كَيْفَ نَطْلُبُ وَجَبَاتِ الطَّعَامِ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ. أَقَمْنَا فِي فُنْدُقٍ خَارِجَ الْمَدِينَةِ وَشَارَكْتُ غُرْفَةً مَعَ صَدِيقِي سَامِي. كَانَ هَذا مُمْتِعًا حَقًّا. إِشْتَرَيْتُ الْكَثِيرَ مِنَ الْهَدَايَا التِّذْكَارِيَّةِ وَالْتَقَطْتُ الْكَثِيرَ مِنَ الصُّوَرِ. سَوْفَ تَكُونُ الرِّحْلَةُ الْقَادِمَةُ فِي إنجِلِتْرَا وَسَوْفَ نَذْهَبُ لِزِيَارَةِ مَدِينَةِ لَنْدَنْ وَ بَرَايْتِنْ.

أَنَا مُحَمَّد. فِي رَأْيِي أَنَّ نُقْصَ الْمِيَاهِ مُشْكِلَةٌ خَطِيرَةٌ جِدًّا. النَّاسُُ فِي الْعَدِيدِ مِنَ الْبُلْدَانِ مَرْضَى وَيَجِبُ عَلَيْنَا مُسَاعَدَتُهُمْ بِالتَبَرُّعَاتِ الْمَالِيَّةِ وَالإِقْتِصَادِ فِي إسْتِهْلَاكِ المِيَاهِ.
أَنَا سَلِيمَة. الفَقْرُ هُوَ أُمُّ كُلِّ الخَطَايَا كَمَا يَقُولُونَ. وَمِنَ الضَّرُورِيِّ أَنْ تُسَاعِدَ البُلْدَانُ الْغَنِيَّةُ الْبُلْدَانَ الفَقِيرَةَ فِي أَفْرِيقِيَا وَآسْيَا.
أَنَا جَمَال. أَرَى أَنَّ أَهَمَّ مُشْكِلَةٍ هِيَ الْحَرْبُ. هُنَاكَ الْعَدِيدُ مِنَ الحُرُوبِ الآنَ. النَّاسُ يَمُوتُونَ بِسَبَبِ ذَلِكَ، وَهُنَاكَ الْكَثِيرُ مِنَ اللَّاجِئِينَ فِي كُلِّ مَكَانٍ. ويَجِبُ أنْ نَدْعُو إِلَى السَّلَامِ فِي هَذِهِ البُلْدَانِ.
أَنَا يَعْقُوب. لَدَيْنَا كَوْكَبٌ وَاحِدٌ فَقَطْ. نَحْنُ نُدَمِّرُهُ بِالتَّلَوُّثِ وَ قَطْعِ الغَابَاتِ وَتَدْمِيرِ البِيئَةِ الطَّبِيعِيَّةِ لِلْحَيَوَانَاتِ. عَلَيْنَا أَنْ نُحَافِظَ عَلَى بِيئَتِنَا.